يُعد العلاج بالمرايا أحد الأساليب الحديثة المستخدمة في إعادة التأهيل وتخفيف بعض أنواع الألم، وخاصة الآلام العصبية. وقد أظهرت العديد من الدراسات نتائج واعدة، إلا أن الخبراء يؤكدون أن هناك حاجة إلى المزيد من الأبحاث لتحديد مدى فعاليته على المدى الطويل.
تشير الدراسات العلمية، إلى جانب الخبرة السريرية، إلى أن العلاج بالمرايا يحقق تأثيرًا إيجابيًا في تخفيف الآلام العصبية (الاعتلال العصبي). وتوضح البروفيسورة نادين أتال، المتخصصة في طب الأعصاب، أن نتائج الأبحاث لا تزال متفاوتة بسبب:
ورغم ذلك، تؤكد أن العلاج يساعد في تخفيف الألم، لكن من الصعب تحديد نسبة التحسن بدقة.
تشير الأبحاث إلى أن المرضى قد يلاحظون تحسنًا خلال فترة قصيرة من بدء العلاج. لكن لا تزال هناك تساؤلات حول:
ويؤكد الخبراء أن الإجابة عن هذه الأسئلة تتطلب متابعة المرضى لفترات زمنية أطول. كما يشير المختصون إلى أنه إذا لم يشعر المريض بأي تحسن بعد ثلاثة أسابيع من العلاج، فمن المرجح أن هذا الأسلوب العلاجي لا يناسب حالته.
في فرنسا، يُستخدم العلاج بالمرايا في:
ومن بين هذه المؤسسات مستشفى ريمون بوانكاريه في مدينة غارش، الذي يعتمد هذا النوع من العلاج ضمن برامج إعادة التأهيل.
شهدت السنوات الأخيرة تطورًا لافتًا في هذا المجال بفضل التقنيات الرقمية. ويشير الباحث ماتيو غيمان إلى جهاز IVS3 (المحاكاة البصرية المكثفة)، الذي طورته شركة فرنسية ناشئة عام 2018، ويتيح تنفيذ العلاج بالمرايا باستخدام محاكاة بصرية متقدمة دون الحاجة إلى مرآة تقليدية. ويستخدم هذا النظام حاليًا في نحو 200 مركز علاجي في فرنسا.
استندت هذه المعلومات إلى مقابلات مع:
هذا المقال مترجم عن موقع Sante Magazine