ما هي مكملات NAD+ التي يلجأ إليها بعض المشاهير لمحاربة الشيخوخة ؟ تعرفوا إليها في هذا المقال
مع التقدّم في العمر، والتغيّرات الهرمونية، والضغوط النفسية، قد تلاحظين العديد من التغيّرات التي تؤثر في جسمكِ. ومن أكثرها شيوعاً انخفاض مستوى الطاقة، وتراجع النشاط الذهني، والإحساس بالإرهاق والخمول، إضافة إلى فقدان البشرة لإشراقها وحيويتها. وفي السنوات الأخيرة، برزت مكمّلات +NAD كواحدة من أبرز العلاجات التي لاقت انتشاراً واسعاً عبر مواقع التواصل الاجتماعي وبين عدد كبير من المشاهير، لما يُنسب إليها من فوائد في دعم الصحة ومقاومة علامات التقدّم في السن. إليكِ أبرز المعلومات عنها.
ما هو +NAD؟
يرمز +NAD إلى مركّب Nicotinamide Adenine Dinucleotide، وهو جزيء موجود بشكل طبيعي داخل جميع خلايا الجسم، ويلعب دوراً أساسياً في إنتاج الطاقة ودعم العديد من العمليات الحيوية. كما يساهم في الحفاظ على وظائف الدماغ، وتعزيز الصفاء الذهني، والمساعدة في إصلاح الخلايا والحدّ من مظاهر الشيخوخة. ومع التقدّم في العمر، تنخفض مستوياته تدريجياً، لذلك يتجه البعض إلى تعويضه من خلال المكمّلات الغذائية أو العلاجات المخصّصة لذلك.
فوائد مكمّلات +NAD
تتميّز مكمّلات +NAD بعدد من الفوائد المحتملة، من أبرزها:
أشكال استخدام +NAD
يتوافر علاج +NAD بعدة أشكال، ويمكن اختيار الأنسب وفق الحاجة وتوصية الطبيب، ومنها:
من يُنصح بتجنّب استخدام +NAD؟
رغم أن هذه المكمّلات تُعد آمنة في كثير من الحالات، إلا أنها قد لا تكون مناسبة لبعض الفئات، مثل:
هل توجد آثار جانبية؟
قد تظهر لدى بعض الأشخاص آثار جانبية بعد استخدام +NAD، خاصة عند تلقيه عن طريق الحقن أو التسريب الوريدي، ومن أبرزها:
+NAD والمشاهير
شهدت مكمّلات +NAD اهتماماً متزايداً بين عدد من المشاهير. فقد ظهرت كل من Kendall Jenner وHailey Bieber في إحدى حلقات برنامج Keeping Up With The Kardashians أثناء تلقيهما علاج +NAD عبر الوريد، حيث عبّرت هايلي بيبر عن اقتناعها بفوائده في دعم الصحة والحيوية، بينما أكدت كيندال جينر أن العناية بالصحة أصبحت من أولوياتها. كما تحدّث المغني Justin Bieber عن تجربته مع هذا العلاج، موضحاً أنه استخدمه ضمن رحلة اهتمامه بصحته واستعادة عافيته بعد فترة من إهمالها، معتبراً أنه يساعده على الشعور بتحسن عام ودعم الجسم خلال مرحلة التعافي.