تواصل النجمة المصرية شيرين عبد الوهاب خطواتها نحو استعادة نشاطها الفني، مع سلسلة من المفاجآت التي تحملها لجمهورها ، إذ تستعد للقاء محبيها في لبنان من خلال حفل غنائي مرتقب في العاصمة بيروت، في خطوة تعيدها إلى المسارح خارج مصر بعد غياب طويل.
اختارت شيرين عبد الوهاب بيروت لتكون محطتها المقبلة في جولتها الفنية، حيث من المقرر أن تحيي حفلاً يوم 26 ديسمبر المقبل على مسرح «كونغرس أرينا»، في عودة ينتظرها جمهورها اللبناني والعربي. وأعلن منظم الحفلات ياسر الحريري عن الأمسية عبر حسابه على إنستغرام، مقدماً شيرين بلقب «ملكة المشاعر»، ومشوقاً الجمهور إلى لقاء فني يجمع الموسيقى والإحساس، على أن يبدأ حجز التذاكر خلال الأيام المقبلة. ويُعد هذا الحفل الأول لشيرين في لبنان منذ إحيائها حفلاً في فبراير 2024، كما يمثل أول ظهور فني لها خارج مصر خلال عام 2026، والثاني لها خلال العام نفسه، بعد حفلها الذي أحيته في الساحل الشمالي.
حظي الإعلان عن حفل بيروت بتفاعل لافت من جمهور شيرين، الذي رحب بعودتها إلى الحفلات الخارجية، وسط ترقب لما تحمله المرحلة المقبلة من نشاط فني بعد فترة من الغياب والتحديات الصحية والنفسية التي واجهتها. كما تفاعلت الفنانة اللبنانية يارا مع الخبر، معربة عن سعادتها بقدوم شيرين إلى لبنان، وكتبت لها عبر إنستغرام: «هتنوري الدنيا حبيبة قلبي يا أحلى شيرين»، في رسالة عكست أجواء الترحيب بعودتها إلى المسرح اللبناني. وكانت شيرين قد عادت إلى الحفلات من خلال لقائها بجمهورها في الساحل الشمالي، في أمسية حظيت باهتمام واسع، وشكلت خطوة أولى نحو استعادة حضورها المباشر بعد فترة من الابتعاد.
وفي سياق الحديث عن المرحلة المقبلة، كشف ناصر بجاتو، مدير أعمال شيرين عبد الوهاب، أن حفل الساحل الشمالي لم يكن سوى بداية لعودتها الفنية، مشيراً إلى أن الجمهور سيشاهدها بصورة مختلفة خلال الفترة المقبلة. وأكد أن الفريق يعمل على التحضير لخطوات جديدة، تتضمن تطوير حضورها الفني والاستعداد لحفلات إضافية داخل مصر وخارجها، مع تطلعات إلى استعادة الزخم الذي رافق مسيرتها خلال سنوات تألقها، ولا سيما في عام 2005. وتشير هذه التصريحات إلى أن عودة شيرين لا تقتصر على إحياء الحفلات، بل تشمل أيضاً العمل على مرحلة فنية جديدة تسعى من خلالها إلى التواصل مجدداً مع جمهورها على نطاق أوسع.
على صعيد الإصدارات الموسيقية، شهد عام 2026 عودة شيرين إلى طرح الأغنيات المنفردة، إذ أصدرت أغنيتي «كان عندك كام سنة» و«خاين»، بالتعاون مع شركة «وارنر ميوزيك». وجاءت هذه الأعمال بعد مجموعة من الأغنيات التي طرحتها في الفترة السابقة، من بينها «تباعاً تباعاً» و«الحضن شوك»، إلى جانب أغنية «بحرية» التي قدمتها مع الفنان محمد حماقي. كما لفتت شيرين الأنظار باعتمادها صورة من جلسة تصوير قديمة تعود إلى نحو تسع سنوات، استخدمتها في الترويج لأعمالها الجديدة، في خطوة أثارت اهتمام متابعيها.