2023-05-12
فندق لو رويال مونسو -رافلز باريس مساحة راقية تنبض بالأصالة
فندق لو رويال مونسو - رافلز باريس Le Royal Monceau– Raffles Paris مشروع جاء تحقيقاً لحلم حقيقي مميز في ابتكار مكان مختلف: مكان تغذيه أصالة تاريخه ونبض تميّز فرادته، تتوجه مدينة باريس؛ عالم عاطفي جاء نسيجاً ساحراً من اللقاءات والأحاسيس والعواطف، تطبع جوانبه الروحية الفرنسية، مشبع بالثقافة، ومكرّس للأناقة الحقيقية الوحيدة – التي تنبع من القلب.




بدأ كل شيء من خلال الرغبة في إعادة صياغة الرموز الكلاسيكية للفنادق الفاخرة وإعطائها بُعداً جديداَ. إنما هذا المشروع استمد إلهامه أيضًا من تصميم مجنون إلى حد ما، شاعري بامتياز، بعيداً كل البعد عن المعهود، رافضاً الحتميات، مرحّباً بكل ما هو غير عادي، معلناً ميولاً لرقة الجرأة الماهرة، التي تُعزّز الخيال وتوسع ثناياه، دون أي ابتعاد عن الصرامة والكمال.


تجسد هذه الرغبة "je ne sais quoi"، الشعار الذي أطلقه البعض ممثلاً روح الثورة الفرنسية، وللبعض الآخر الأسلوب واللمسة الفرنسية، توليفة مبهجة من الحركات والتأثيرات، السمو والأصالة، للإخلاص ودقة الذكاء المميز. باعتباره فندقًا فخمًا من فترة العشرينات الصاخبة، ملتقى للفنانين والكتاب، وكذلك للسادة والمغامرين، يجسد فندق لو رويال مونسو رافلز باريس Le Royal Monceau – Raffles Paris دائمًا "الأناقة الباريسية" في كامل عفويتها وثقافتها وحكمتها. مشكلاً على الدوام موعدًا مناسبًا للأشخاص الذين يعانقون دون خوف تحديات عصرهم، وبالمقابل يعملون على اثارة لقاءات استثنائية ومواجهات جامحة، أولئك الذين يتذوقون حلاوة "الوقت الضائع"، ويعرفون كيفيّة التمّتع باللحظات  غير المتوقعة وسحرها الأبيض، والطعم الساحر للكأبة اللطيفة التي تسيطر علينا بمجرد ترك مخادعنا والشروع في مواجهة تحديات الوجود اليومي.
" لا معنى جوهري لكلمة فندق، إنما الفندق هو ملاذٌ للأشخاص الذين يستحقون عنايتنا وكرمنا واهتمامنا"
فيليب ستارك

 ماضٍ ملؤه السحر

باريس، 2 آب / أغسطس 1928: موجة حارة إجتاحت المدينة في الأسبوع الماضي. بحلول الساعة التاسعة صباحًا، تبدأ العاصمة في الذوبان وتغرق في الضباب. أمام 37 شارع هوش Avenue Hoche، كان هناك رجل يسير بخطى سريعة، يبحث عن أفياء وبرودة أشجار الدلب التي تشكل حدود طريق الخدمات بجانب الشارع؛ يستدير فجأة ويحدق في نعومة الواجهة الفاخرة لهذا المعلم المميز والنوافذ العالية الأنيقة والخطوط الانسيابية الساحرة للسقيفة. هذا الرجل هو بيير بيرمون Pierre Bermond والفندق هو لو رويال مونسو - رافلز باريس Le Royal Monceau - Raffles Paris والذي تمّ افتتاحه في اليوم الذي سبق. يخرج منه رجل آخر الآن، يحيي البواب والحمّالين، ثم يمشي متقدما ً للانضمام إليه. إنه مساعده، أندريه جونيو André Jugnot.
بعد أن قاموا بتأسيس فنادق ميرامار Miramar Hotels في بياريتز Biarritz وكان Cannes، والعديد من الفنادق في إيڤيان Evian، وفندق كارلتون Carlton وكاليفورنيا California في باريس، ها هم الآن في هذا الشارع الفاخر الهادئ، البعيد عن ضجيج الترام والحافلات، والذي لا يزال يردد أصداء عربة الخيل التي قادت أناتولي فرانس Anatole France إلى الصالون الأدبي الخاص بـ مدام أرمان دي كايلاڤيه Madame Arman de Caillavet’s.
بمجرد افتتاحه في العام 1928، أصبح فندق لو رويال مونسو Le Royal Monceau المكان المفضل للقاء الفنانين والمثقفين. وقد أثنى عملاؤه من جميع أنحاء العالم مقدرين حدائقه، والبار الفسيح، وغرف لعب البريدج، وتنس الطاولة، أو البلياردو و ... صالون الحلاقة. تمّ التفكير في كل شيء لتوفير الفخامة والهدوء والحداثة: تحتوي غرفه الـ 265 والشقة الملكية Appartement Royal وأجنحتها على أحدث الأدوات والأجهزة، وتطورت الخدمة اليقظة والسرية على الدوام ليبرز المطعم ويصبح متعة لا بد منها لمتذوقي الطعام. أما بالنسبة للصالونات الخاصة، فكان من المقدر لها أن تكون شاهدة على أحداث تاريخية، بدءًا من الضجة الاجتماعية والاقتصادية في بداية الجمهورية الفرنسية الثالثة.
استقبل الفندق مرحباً بضيوف مرموقين وعادوا واجتمعوا فيه: جوزيف كيسيل، والت ديزني، مهراجا أندور وكشمير، الملك فاروق ملك مصر، الآغا خان ... على خطاهم جاء لاحقًا مايكل جاكسون، مادونا، روبرت دي نيرو، لو ريد وصوفيا كوبولا.

غرف الأحلام

إنه المكان الأمثل. هنا، حيث السقيفة فوق المدخل الفخم تلقي ضوءها الياقوتي الأحمر مرحبة بالمسافرين والزوار الى جانب الحمّالين والبوابين، يفتحون الأبواب مستقبلين أولئك الذين سيجعلون من هذا المكان، لليلة واحدة أو ربما لعدة سنوات، "منزلاً" خاصاً بهم. كخطوة مبهجة أثناء رحلة أو سفرة، لإقامة موعد أو أثناء التجوال، الوصول إلى لو رويال مونسو Le Royal Monceau يعني البدء بشكل طبيعي في انشاء علاقة حميمة بدأً من الاستقبال La Réception، والتي تصورها فيليب ستارك Philippe Starck - الذي أعاد التفكير بكامل الفندق – بأن تكون مثل لمّ الشّمل أو العودة إلى منزل العائلة، هذا "المنزل"، الواعد بالسلام والمفعم بالمفاجآت الخصبة.




بعد فورة المناطق العامة في الطابق الأرضي - والتي يمكن العودة اليها لاحقًا للاستكشاف، غرفة خاصة بكل فرد، لكي ينام، مرتعاً للأحلام. وكذلك للعيش الرغيد – بعد الاستمتاع تأتي الراحة الآن في سحر هدوء سري، فالسرير يحتل مركز المسرح.
يستمر هذا التاريخ مع حمام وعالم ملؤه الرفاهية من الحجر والفولاذ والزجاج، احتفالًا بالنظافة الفائقة تزينه لوحة، أو صور معلقة خلف مرآة ... أخيرًا، غرفة الملابس، تحاكي غرف قياس الهوت كوتور، تكشف عن سلسلة من المرايا والمفروشات الكلاسيكية الجديدة تحت ضوء عديم الظلال. إنه بالتأكيد تصميم هذه الغرف الذي يبدو وكأنه يهمس كيف أن الحياة الرغيدة، الواقعية، الجميلة، الغير مبالية، النابضة بكامل خفتها، ممكنة بكل بساطة وفقط في باريس.
الأجنحة الأربعة والستين، والتي تم تصميمها بنفس الروحية، عبارة عن مناطق خاصة مكتملة الأركان، أو منصّات الانطلاق للجوالين والفنانين في العالم، موفراً لهم ليس فقط مساحة للعمل، إنما أيضًا بيئة مُلهمة، تحمل ذكريات جميع أسلافهم.
على سبيل المثال، الجناح 714 حيث عاش راي تشارلز Ray Charles ذات يوم، يحمل الآن اسمه ويحتوي على صور فوتوغرافية لـ أرليت كوتشونيان Arlette Kotchounian التي قامت بكتابة The Sun Died خصيصاً لأجله. توفر الشقق الثلاث الخاصة كافة المزايا الخصوصية للمساكن، بينما توفر في نفس الوقت جميع الخدمات الفندقية.


 الأجنحة الخاصة

أفضل عنوان خاص في باريس 41 شارع هوش Avenue Hoche. أنيق وفاخر بشكل رائع، إنما هو مرحبٌ بحفاوة وبسيطٌ للغاية.خلف مدخل متحفظ في شارع هوش Hoche الأنيق، بجوار لو رويال مونسو – رافلز باريس Le Royal Monceau - Raffles Paris، توجد مجموعة من الشقق الفخمة، بما في ذلك ثلاث شقق خاصة مذهلة بمساحة 350 متر مربع. تم تصميم كل منها لتكون مسكناً حصرياً خاصاً، مع أعلى مستويات الخدمة التي تليق بمستوى أهم المنازل الخاصة الرائعة.
تتوزع هذه الأجنحة المرنة والجميلة والراقية على خمسة طوابق، لا تقدم لضيوفها خدمات الفندق الأكثر إثارة في المدينة فحسب، بل توفر أيضًا دخولًا خاصًا وآمنًا عبر 41 شارع هوش، وإمكانية الوصول المباشر إلى سبا الفندق المثالي Spa Clarins و myBlend.تحتوي أكبر الأجنحة أيضًا على حمام خاص وصالة ألعاب رياضية (مع مدرب شخصي). بائع زهور ماهر ومبدع في متناول اليد لتحقيق أحلامكم الأكثر تميزاً من الأزهار. و - كأقصى درجات الرفاهية - طاهٍ يحقق رغبات كل ضيف في الطهي، ليلاً أو نهارًا، لإعداد أشهى الوجبات التي لا تُنتسى.
تمتزج السمات المعمارية الأصيلة ببراعة مع التصميم الفرنسي المعاصر والشخصية الفردية. لرحلات العمل، أو الاسفار المتعددة الأجيال، أو التسوق، أو اللقاءات الرومانسية، توفر الشقق الخاصة مزيجًا من المساحة الرحبة وحرية التصرف، مدعومة بوسائل الراحة لفندق 5 نجوم. إنها ذروة الفخامة الباريسية.



مفاتيح
سياحة
فنادق
مواضيع ذات صلة
ليالي رمضان بتوقيع أرماني ARMANI
انضمام "النا لوسا" إلى سلسلة المطاعم في أبتاون تاور
إعادة اكتشاف مطعم أرماني دايلي
أجواء رومانسية تخيّم على فندق جي دبليو ماريوت ماركيز دبي بمناسبة عيد الحبّ
مطعم "كوكو باي " يحتفل في عيد الحب
نادي "بي بيتش" الشاطئي يدعو الضيوف للاستمتاع بتجربة تخاطب الحواس
فندق روتانا جفينور يحتفل مع ضيوفه بالأعياد المجيدة
ميشال فاضل يحيي ليالي بابليون مع عروض ترفيهية حيّة
عروض فندق بالازو فيرساتشي بمناسبة عيده السابع في دبي
كيوز بار أند لاونج" يفتتح الموسم الجديد مع الفنّانة أمنية!
الراحة والاستجمام بانتظار ضيوف سبا Ciel هذا الصيف في فندق "إس إل إس" دبي
لو رويال مونسو..."وجهة لفسحة عائلية"وقضاء إجازة باريسية
منتجع وسبا Nikki Beach دبي يدعو الضيوف إلى قضاء عطلة عيد الأضحى
مطعم "آسيا آسيا " يعيد افتتاح أبوابه في دبي مارينا
غاليري انلوكو يدعو إلى الانغماس في عالم الفنون المبهرة في فندق "مي دبي"
معرض الفنّانة والرسّامة "ألينا لافدوفسكايا" في فندق "مي دبي "
مطعم Le Castel الكسليك يستعيد أجمل ذكرياته
جنّة خضراء في قلب المدينة في فندق شيڤال بلان باريس
الصيف أحلى مع برانش Le Petit Traiteur
باقة عروض فندق بلازو ڤيرساتشي دبي الخاصة بعيد الفطر
مطعم لبنان لرامي عياش في البترون : الفتوش بالمطرقة والبوظة بالفنجان !
Nikki Beach النادي الشاطئي الأشهر في دبي يحتفل بالعيد السابع
مطعم "ذا تاي كيتشن " يحتفل برأس السنة التايلندية
احتفالات أحد الفصح العائلية في منتجع خور دبي
مطعم ميا Miya اليوناني المستوحى من جزيرة ميكونوس
مطعم "كيتشن6" يطلق بوفيه غني بالمأكولات العالمية
منتجع هابيتاس العلا...بوّابة فاخرة لعيش تجربة فريدة