السبت، 19 سبتمبر 2026
مشاهير

«عودة الأصالة»… أصالة تكسر صمت 15 عاماً وتُعيد الحياة إلى الشام

بعد غياب دام نحو 15 عاماً، عادت الفنانة السورية أصالة نصري إلى الوقوف على مسرح بلدها دمشق، في ليلة حملت الكثير من الحنين والمشاعر، وأحيت حفل «عودة الأصالة» وسط جمهور غفير وتفاعل هائل.

«عودة الأصالة»… أصالة تكسر صمت 15 عاماً وتُعيد الحياة إلى الشام

أصالة تعود إلى دمشق بعد 15 عاماً… ليلة استثنائية في حفل "عودة الأصالة"

في ليلة حملت الكثير من المشاعر والحنين، عادت الفنانة السورية أصالة نصري إلى الوقوف على مسرح بلدها، وأحيت مساء الخميس 17 سبتمبر/أيلول حفلاً غنائياً في صالة الفيحاء الرياضية بالعاصمة دمشق، بعد غياب عن الحفلات في سوريا استمر نحو 15 عاماً. وحمل الحفل عنوان «عودة الأصالة»، في إشارة مباشرة إلى عودة الفنانة المولودة في دمشق إلى جمهورها السوري، وسط حضور جماهيري كبير وترقّب واسع سبق الأمسية بأيام، بعدما نفدت تذاكر الحفل بالكامل قبل موعده. 

" رجعت عالشام"

منذ اللحظات الأولى لظهورها أمام الجمهور، بدت أصالة متأثرة بعودة طال انتظارها، وعبّرت قبل الحفل عن سعادتها قائلة: «الحمدلله رجعت عالشام»، في رسالة اختصرت حجم المشاعر التي رافقت هذه العودة. وافتتحت أصالة وصلتها الغنائية بأغنية «سوريا جنة»، لتكون الأغنية بمثابة تحية إلى بلدها وجمهورها السوري، قبل أن تنتقل إلى مجموعة من أبرز أعمالها التي رافقت مسيرتها الفنية على مدى سنوات طويلة. وبحسب التقارير التي تابعت الحفل، امتدت الأمسية إلى ما بعد منتصف الليل، وقدمت أصالة مجموعة كبيرة من أغنياتها ضمن وصلتين غنائيتين، استغرقت كل منهما نحو ساعتين، وسط تفاعل واضح من الجمهور. 

كلمة مؤثرة أمام الجمهور

ولم تكن الأمسية مجرد حفل غنائي بالنسبة إلى أصالة، إذ توقفت خلال اللقاء مع الجمهور عند المعنى الخاص الذي تحمله هذه العودة. وقالت إنها حتى تلك اللحظة لم تكن تصدق أنها تقف أمام جمهورها في دمشق، مشيرة إلى أنها حلمت كثيراً بهذا اللقاء، وربطت عودة الفن والموسيقى بما وصفته بمرحلة «التشافي». وكان واضحاً أن كلماتها جاءت من موقع شخصي وفني في آن واحد، خصوصاً أن أصالة غابت عن المسارح السورية لسنوات طويلة، فيما ظل حضور سوريا واضحاً في أعمالها وتصريحاتها ومواقفها الفنية.

أغنيات أصالة تستعيد ذكريات الجمهور

على مدى الحفل، تنقلت أصالة بين مجموعة من أغنياتها المعروفة، في أمسية جمعت بين الأعمال التي ارتبط بها الجمهور منذ سنوات وبين الأغنية السورية التي اختارت أن تبدأ بها عودتها. وكان التفاعل مع الأغنيات جزءاً أساسياً من المشهد، إذ رافق الجمهور الفنانة بالغناء والتصفيق، في أجواء احتفالية عكست خصوصية اللقاء بعد سنوات من الغياب. ومن بين اللحظات اللافتة خلال الحفل، تفاعل أصالة مع الجمهور وهتافها باسم «الشام» أثناء تقديمها أغنية «ارفع راسك فوق»، في مشهد حمل طابعاً وطنياً وعاطفياً واضحاً. 

حضور عائلي لافت

رافقت عائلة أصالة هذه اللحظة الخاصة، وكان من أبرز الحاضرين والدتها عزيزة الحلبي، التي ظهرت في الصفوف الأولى لمتابعة ابنتها وهي تغني للمرة الأولى في سوريا منذ سنوات طويلة. كما حضر ابنها لودي، فيما ظهرت شام الذهبي قبل الحفل وهي تعبّر عن مشاعرها تجاه عودة والدتها إلى دمشق، ووصفت شعورها تجاه هذه اللحظة بأنه «لا يوصف». ولم يقتصر الحضور على أفراد الأسرة، إذ شهدت المناسبة حضور عدد من الفنانين والإعلاميين، من بينهم وفاء موصللي، يارا صبري، جهاد عبدو، سامر رضوان وروزينا لاذقاني، إلى جانب شخصيات فنية وإعلامية أخرى شاركت أصالة هذه المناسبة. 

تكريم أصالة على المسرح

وشهد الحفل أيضاً لحظة تكريم للفنانة السورية، إذ صعد وزير الثقافة السوري محمد ياسين صالح إلى المسرح وقدم لها درعاً يضم رموزاً للمحافظات السورية. وقال خلال التكريم إن عودة أصالة هي عودة لفنانة سورية إلى بلدها، مؤكداً أهمية حضورها في هذه المناسبة. وجاء التكريم ليضيف بعداً رسمياً إلى الأمسية التي حملت منذ الإعلان عنها طابعاً خاصاً، خصوصاً أن الحفل أقيم برعاية وزارة الثقافة السورية وبتنظيم شركة «أوغار إيفنتس». 

عودة بعد غياب طويل

تعود خصوصية الحفل أيضاً إلى طول فترة غياب أصالة عن الحفلات في سوريا. فقد كان آخر حفل لها في البلاد عام 2010، قبل أن تبتعد عن المسارح السورية طوال السنوات التالية. وبالتالي، شكّل حفل «عودة الأصالة» لقاءً بين الفنانة وجمهور عاصر مراحل مختلفة من مسيرتها، وبين أصالة التي اختارت أن تعود إلى دمشق من خلال الموسيقى والغناء. وكانت وزارة الثقافة السورية قد أعلنت في وقت سابق أن الحفل يأتي ضمن فعاليات «صيف سوريا 2026»، فيما خصص جزء من عائدات التذاكر للأعمال الخيرية، وفق ما أعلنته الجهات المنظمة. 

ليلة عاطفية وفنية بامتياز

مع انتهاء الحفل، بدا واضحاً أن ليلة 17 سبتمبر لم تكن مجرد موعد فني عادي في جدول الحفلات، بل أمسية ارتبطت بشكل مباشر بعودة أصالة إلى المكان الذي بدأت منه رحلتها الفنية.

من دمشق، المدينة التي ولدت فيها وارتبط اسمها بها منذ بداياتها، وقفت أصالة أمام جمهورها من جديد، وغنت أعمالها القديمة والجديدة، فيما رافقها الجمهور بالغناء والتصفيق حتى الساعات الأولى من الليل.


أعجبوا بصفحتنا على فيسبوك: https://www.facebook.com/profile.php?id=100084022260702

تابعونا على إنستغرام: https://www.instagram.com/neetajmag/

اقرأوا المزيد من المقالات:



أعجبكِ المقال؟ شاركيه:

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة

اشتركي في نشرتنا البريدية

أحدث المقالات والأخبار مباشرةً في بريدك الإلكتروني