عاد اسم فضل شاكر إلى الواجهة خلال الأيام الماضية بعد تداول أنباء عن تعرضه لوعكة صحية استدعت نقله إلى المستشفى، الأمر الذي أثار اهتمام جمهوره ومتابعيه، خاصة مع ورود تقارير تفيد بأن وضعه الصحي لا يزال يستدعي متابعة دقيقة.
وبحسب ما تم تداوله، غادر فضل شاكر المستشفى العسكري في لبنان بعد تلقيه العلاج اللازم، إلا أن مغادرته لم تكن مؤشراً على تعافيه الكامل، إذ لا تزال حالته توصف بالحرجة، ويواصل الخضوع لمراقبة طبية مستمرة أثناء فترة احتجازه، وسط مخاوف من تأثير حالته الصحية على مسار علاجه.
وتشير المعلومات المتداولة إلى أن الفريق الطبي يواصل تقييم وضعه الصحي بشكل دوري، في ظل معاناته من عدد من المشكلات المزمنة، من بينها ارتفاع ضغط الدم ومرض السكري، إضافة إلى انسداد في الشرايين، وهي عوامل تزيد من احتمالية تعرضه لمضاعفات قلبية تتطلب متابعة متخصصة.
في المقابل، لفت ابنه الفنان محمد فضل شاكر الأنظار بعد قراره تعليق ارتباطاته الفنية للمرة الثانية خلال الأشهر الأخيرة، حيث أعلن تأجيل إحدى حفلاته في لبنان دون الكشف عن أسباب إضافية، كما ابتعد عن نشاطه المعتاد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وهو ما دفع كثيرين إلى الربط بين قراره والظروف الصحية التي يمر بها والده.
وعلى الصعيد القانوني، أوضحت محامية فضل شاكر أن حالته الصحية ما زالت مقلقة، مؤكدة أن المحكمة لم تصدر حتى الآن قراراً نهائياً بشأن طلب الإفراج الصحي عنه. وفي الوقت نفسه، أشارت تقارير أخرى إلى أن البت في هذا الطلب مرتبط بنتائج اللجنة الطبية المكلفة بتقييم حالته، والتي ستحدد مدى حاجته إلى تلقي العلاج داخل المستشفى بصورة مستمرة.
وكان محمد فضل شاكر قد وجّه رسالة مؤثرة عبر حسابه على "إنستغرام" تزامناً مع الاحتفال بيوم الأب، وهو أول عيد أب يعيشه بعد استقبال مولوده الأول. واستغل المناسبة للحديث عن الوضع الصحي لوالده، معرباً عن امتنانه لكل من أبدى اهتمامه وسأل عنه، كما دعا إلى منحه فرصة الحصول على الإفراج الصحي، معتبراً أن والده يستحق الإنصاف بعد سنوات طويلة من المعاناة.
وأكد محمد في رسالته أن الحالة الصحية لوالده شهدت تراجعاً خلال الفترة الأخيرة نتيجة الضغوط التي عاشها على مدار سنوات، موجهاً نداءً إلى محبيه والرأي العام للوقوف إلى جانبه، ومعبراً عن أمله في انتهاء الإجراءات القضائية بما يسمح له باستعادة حياته الطبيعية والعودة إلى جمهوره في أقرب فرصة.