الثلاثاء، 8 سبتمبر 2026
مشاهير

«بوسة BOSA».. بداية جديدة وجريئة بصوت إليانا

بجرأة تتجاوز حدود الأغنية، تدخل إليانا مرحلة فنية جديدة تعيد فيها النظر إلى الصور والأدوار التي اعتاد المجتمع رسمها للمرأة. ومع «بوسة BOSA»، تمزج النجمة بين المرح والتمرّد والهوية لتقدم عملاً يترك رسالته مفتوحة أمام الجمهور.

«بوسة BOSA».. بداية جديدة وجريئة بصوت إليانا

«بوسة BOSA».. بداية جديدة وجريئة بصوت إليانا

طرحت النجمة إليانا أغنيتها المُنفردة الجديدة بعنوان " بوسة BOSA" من إنتاج

SALXCO UAM | VIRGIN MUSIC GROUP، لتُشكّل بداية فصل جديد في مسيرتها الفنيّة، من خلال عمل جريء ومرح يحمل بين كلماته وصورته رؤية أعمق تقوم على قلب الأدوار ومُساءلة بعض الصور التقليديّة المُرتبطة بعلاقة الرجل والمرأة في مُجتمعاتنا. وتُقدّم" بوسة BOSA" منظوراً معكوساً للطريقة التي يقترب بها الرجل عادةً من المرأة، إذ تستخدم إليانا في الأغنية عبارات وأسلوباً يُشبهان ما يُقال تقليدياً للنساء في سياق المُغازلة أو الـCatcalling، لك هذه المرّة من موقع المرأة. ومن خلال هذا التبديل الساخر للأدوار، تطرح الأغنية تساؤلات حول المساحة التي تُمنح للمرأة وتكشف عن جانب من القيود الإجتماعيّة المفروضة عليها في التعبيرعمّا تُفكّر به أو ما ترغب في قوله...

وتقود إليانا الأغنية بهتاف أقرب لنشيد جماعيّ مُتكرّر من خلال عبارة " اعطيني بوسة، وشو فيها؟ "، تقلب إليانا من خلاله الصورة التقليديّة للمرأة الخجولة والمُتردّدة، وتُحوّل طلب القبلة إلى لحظة صريحة مليئة بالثقة والمرح والقوّة... هذا وتحمل "بوسة BOSA" في جوهرها روحاً جريئة ومرحة في آن، لكنّها تخفي بين تفاصيلها رسالة أعمق تُمهّد للعالم الذي تستعدّ إليانا لإستكشافه في مشروعها الفنيّ المُقبل، وهو عالم يدور حول كسر التقاليد وإعادة النظر في الصورة والأدوار المفروضة على المرأة في المُجتمع.

من الاستوديو المنزلي إلى مزيج الهوية العربية واللاتينية

تجدر الإشارة أنّ فكرة أغنية "بوسة BOSA" وُلدت في الإستوديو المنزليّ الخاصّ بإليانا، حيث عملت على تأليف الأغنية مع والدتها وشقيقها Feras/Fairdose، قبل أن ينضمّ إليها كلّ من مساري ونصري عطوي من فريق عملها الفنيّ والموسيقيّ أضف إلى تالي مرجية وجاد شويري ومصطفى حدوتة، وقد أضفى المُنتج الموسيقيّ RedOne على الأغنية لمسات البوب بطابع نوستالجيّ يُعيدنا لأجواء موسيقى البوب في فترة الألفينيات مع الحفاظ على هويّة إليانا الشبابيّة المُعاصرة. وتعكس إليانا من خلال "بوسة BOSA" جذورها وهويّتها، بحيث تلتقي أصولها العربيّة بجذورها التشيليّة واللاتينيّة من خلال الموسيقى واللغة والصورة، وتتداخل الكلمات الإسبانيّة والتأثيرات اللاتينيّة بسلاسة ضمن العمل، لتجمع الأغنية بين جانبين أساسيّين من هويّة إليانا، في عالم فنيّ ولغة موسيقيّة تُشبهها حيث يلتقي "BOSA" بـ"BESO" في تناغم يعكس هذا المزيج الثقافيّ الفريد.

مرحلة جديدة في مسيرة إليانا الفنية

ويُعتبر كليب أغنية "بوسة BOSA"، وهو من إخراج Feras/Fairdose و El Cielo إمتداداً بصرياً لعالم الأغنية الجريء والأنثويّ المرح وكلّ ما يحمله من معان رمزيّة ، حيث تقود إليانا "الغزالات" في رحلة تمرّد وتحرّر، يكسرن من خلالها القيود ويخرجن من السجن نحو الحريّة في صورة تعكس القوّة والرغبة في التحرّر من التقاليد والقواعد المفروضة. وتُشكّل أغنية "بوسة BOSA"، إنطلاقة لمرحلة موسيقيّة جديدة في مسيرة إليانا، فبعد حوالي الثلاث سنوات على إصدارها ألبومها الأوّل"Woledto "، وهي الفترة التي شهدت إنطلاقة فنيّة واسعة لها لناحية جولاتها الغنائيّة ومُشاركتها في جولة Coldplay إلى جانب حفلاتها وعروضها الفنيّة في منطقة الشرق الأوسط أضف لمُشاركتها في ألبوم كأس العالم FIFA 2026... تجدر الإشارة أنّ أغنية "بوسة BOSA" ستصدر عبر كافّة التطبيقات الموسيقيّة، لتمنح الجمهور فرصة الدخول إلى عالم إليانا الجديد والإستمتاع بهذا العمل الذي يترك الكثير من الأسئلة مفتوحة حول ما تُخبّئه النجمة في خطواتها وأعمالها المُقبلة...

أعجبوا بصفحتنا على فيسبوك: https://www.facebook.com/profile.php?id=100084022260702

تابعونا على إنستغرام: https://www.instagram.com/neetajmag/

اقرأوا المزيد من المقالات:

https://neetaj.net/article.php?slug=%D9%86%D8%A7%D8%AF%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AA%D8%A7%D8%AA-%D9%8A%D8%AF%D8%AE%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%81%D8%B5-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%87%D8%A8%D9%8A-%D9%85%D8%B9-%D8%AC%D9%86%D9%89-%D8%A5%D8%B3%D9%85%D8%A7%D8%B9%D9%8A%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D8%AD%D9%81%D9%84-%D8%AD%D8%A7%D8%B4%D8%AF

أعجبكِ المقال؟ شاركيه:

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة

اشتركي في نشرتنا البريدية

أحدث المقالات والأخبار مباشرةً في بريدك الإلكتروني